تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الواحد والوحدة — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
حياله « 1 » واحد « 2 » بالعدد ، فمن اقتياس « 3 » ما هو واحد بالعدد إلى واحد آخر بالعدد « 4 » وإضافة « 5 » أحدهما إلى الآخر ثم أخذهما « 6 » معا بالإضافة إلى النوع أو الجنس الذي هو بالعدد واحد يقال فيهما إنهما واحد بالنوع والجنس . وكل ما دوامه بالنوع لا بالعدد فإن كل واحد مما تحته ومما يوصف به إذا اخذ على حياله غير دائم بل يكون فاسدا ، وإذا لم يؤخذ « 7 » الواحد واحدا بالعدد بل واحدا بالنوع كان دائما ، فإنه في كل وقت يوجد مما يوصف بذلك النوع شيء مما يوصف .

[ الفصل الثالث : ويقال الواحد على ما شأنه أن ينقسم ]

[ ( آ ) المتصل ] ( 9 ) ويقال الواحد على ما هو متصل بما هو متصل ، ووحدته « 8 » هي اتصاله . والمتصل إنما يكون متصلا بأن تنتهي أجزاؤه إلى نهاية واحدة بالعدد مشتركة لها « 9 » . فإذن لأجل « 10 »
هامش
( 1 ) حياله : حاله ا ب .
( 2 ) واحد ا : واحده ب .
( 3 ) اقتياس : اقتباس ا ب .
( 4 ) بالعدد : بالنوع ا ب .
( 5 ) وإضافة : واصابه ا ، واصابه ب .
( 6 ) اخذهما : أحدهما ا ب .
( 7 ) يؤخذ : يوجد ا ، يوحد ب .
( 8 ) ووحدته ب : ووحد به ا .
( 9 ) لها ا : - ب .
( 10 ) لأجل ا : لأصل ب
كتاب الواحد والوحدة — صفحة 44 | أبو نصر الفارابي