وبالجملة « 1 » فإن كل اثنين إنما يقال فيهما وهما اثنان إنهما واحد إما إذا كان محمولهما واحدا بالعدد [ وإما إذا كان موضوعهما واحدا بالعدد ] .
[ الفصل الثاني : الواحد بالعدد ]
( 6 ) فينبغي الآن أن نقول ما الواحد « 2 » بالعدد ، فإنه هو الذي لأجل الإضافة « 3 » إليه « 4 » قيل في الأشياء الكثيرة إنها « 5 » واحد « 6 » . فأحرى ما قيل فيه إنه واحد [ بالعدد ما كان مسمى باسمين ] « 7 » ، فإن المسمى بهذا والمسمى بذلك واحد بعينه سواء كان ذلك شخصا أو نوعا . أما الشخص فمثل هذا الإنسان إذا كان يسمى باسمين أو كان له اسم وكنية « 8 » . وأما « 9 » النوع فمثل الإزار والرداء « 10 » . وكذلك النوع الذي له اسم وحد « 11 » أو رسم ، فإن المدلول عليه بالاسم هو بعينه المدلول عليه بالقول ، سواء « 12 » كان حدا أو رسما .
هامش
( 1 ) وبالجملة : وما يجعله ا ، وما بحمله ب
( 2 ) الواحد ب : الواحدة ا .
( 3 ) الإضافة ب : الإضافي ا .
( 4 ) اليه ا : - ب .
( 5 ) انها ب : انهما ا .
( 6 ) بالعدد ما كان مسمى باسمين ا ب ( ح ، خ ) .
( 7 ) سواء ب : - ا .
( 8 ) وكنيه ب : وكيفية ا .
( 9 ) واما ا :
اما ب .
( 10 ) بالرداء ب : رداء ا .
( 11 ) وحد : واحد ا ب .
( 12 ) سواء ب : - ا .