الفصل الرابع : ويقال الواحد على المنحاز بماهيته 51
( 17 ) المنحاز بما له من قسط الوجود
( 18 ) ما كانت ماهيته ليست مشتركة
( 19 ) الأنحاء التي يقال على كل مشار إليه لا
في موضوع إنه واحد
( 20 ) ما ليس ينقسم انقسام الكم بماهيته
وفي ذاته وله وضع
( 21 ) وقد يقال ما ليس ينقسم انقسام الكم
على ما ينقسم بماهيته انقسام الكم
( 22 ) ما ليس ينقسم بأعراض كثيرة
( 23 ) ما لا تنقسم ماهيته بحسب كثرة
الأسماء والأقاويل التي تقال عليه
( 24 ) ما ليس يمكن أن يدل على ماهيته بقول
يذل كل جزء منه على جزء من ماهيته
( 25 ) ما لا قسيم له في المعنى الذي هو به
موصوف - أي معنى كان - بأن ذلك ماهية
له
( 26 ) كل ما هو موجود وكل ما هو شيء فإنه يلزم
ضرورة أن لا يكون له قسيم في شيء مما هو
موصوف به
الباب الثاني
الأنحاء التي يقال عليها الكثير
الفصل الخامس : الكثير المقابل لما هو واحد 57
كتاب الواحد والوحدة — صفحة 11
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١١