الفصل الثاني : الواحد بالعدد
( 6 ) ما كان مسمى باسمين كان ذلك شخصا
أو نوعا ، والنوع الذي له اسم وحد أو رسم
( 7 ) الشيء الذي يوصف بعرضين ، وبجنس
وعرض ، وبنوع وعرض
( 8 ) كل شيء ينسب إلى شيئين وما لم
يفقد ماهيته في النسبتين ولم
يتغير بتغير النسبتين
الفصل الثالث : ويقال الواحد على ما شأنه أن 44
ينقسم
( آ ) المتصل 44
( 9 ) المتصل بما هو متصل
( 10 ) الخط المستقيم والخط المنحني
( 11 ) الخط المستدير
( 12 ) المتصل إنما يصير واحدا بأن شيئا آخر
فيه واحد
( ب ) المؤتلف 48
( 13 ) الجسم المؤتلف من أجسام متماس
بعضها ببعض برباطات
( 14 ) كل جملة مجتمعة غير جسم مرتبطة
( 15 ) وما كان من هذه كل ما تام
( 16 ) كل جسم كان منحازا بنهايته التي
تخصه
كتاب الواحد والوحدة — صفحة 10
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٠