الفصل الأول
« 1 » ( 89 ) قال : والمتقابلات أربعة أصناف - المضافان ، والمتضادان ، والعدم والملكة ، والموجبة والسالبة . فمثال المضاف الضعف والنصف ، ومثال المتضادين الخير والشر ، ومثال / العدم والملكة العمى والبصر ، ومثال الموجبة والسالبة قولك زيد جالس زيد ليس بجالس .
الفصل الثاني
« 2 » ( 90 ) والفرق بين المضافين والمتضادين أن أحد المضافين ، أي اتفق منهما ، تقال ماهيته بالقياس إلى صاحبه إما بذاته وإما بأي حرف اتفق من حروف النسب - مثل الضعف الذي يقال بالقياس إلى النصف . وأما المتضادان ، فليس تقال ماهية أحدهما بالقياس إلى الثاني ، بل إنما يقال إن ماهية أحدهما تضاد ماهية الثاني . فإنه ليس يقال إن الخير خير للشر بل مضاد له ، ولا الأبيض أبيض للأسود بل مضاد له . فهذان الصنفان من المتقابلات مختلفان ضرورة .
الفصل الثالث
« 3 » ( 91 ) وما كان من المتضادات ليس يخلو الموضوع المتصف بهما من أحدهما ، فهما المتضادان اللذان ليس بينهما متوسط - مثل الصحة والمرض الذي لا يخلو جسم المتنفس من أحدهما ، ومثل الزوج والفرد الذي لا يخلو عدد من أن يتصف بأحدهما ، فإن أمثال هذه من المتضادات هي التي ليس بينهما