جميعه . وهذه أصول لآراء سوء وسبب لمذاهب رديئة فاسدة « 1 » . /
[ 88 ] فصل
. ليست السياسة على الإطلاق جنسا لسائر أصناف السياسات « 2 » ، بل هي كالاسم المشترك لأشياء كثيرة تتّفق فيه وتختلف في ذواتها وطبائعها ، ولا « 3 » شركة بين السياسة الفاضلة وبين سائر أصناف السياسات الجاهلية .
[ 89 ] فصل
. السياسة الفاضلة هي التي ينال السائس بها نوعا من الفضيلة لا يمكن / أن يناله « 4 » إلّا بها ، وهي أكثر « 5 » ما يمكن أن يناله الإنسان من الفضائل .
وينال المسوسين من الفضائل في حياتهم الدنيويّة والحياة الأخيرة « 6 » ما لا يمكن أن ينال إلّا بها . أمّا في حياتهم الدنيوية فإن تكون أبدانهم على أفضل الهيئات التي يمكن في طبيعة واحد واحد منها أن يقبلها « 7 » ، وتكون أنفسهم على أفضل الحالات « 8 » التي يمكن في طبيعة نفس نفس من أنفس الأشخاص وفي قوّتها من الفضائل التي هي سبب السعادة في الحياة الآخرة ، ويكون عيشهم أطيب « 9 » وألذّ من جميع أصناف الحياة والعيش الذي لغيرهم .
[ 90 ] فصل
. عسير وبعيد أن تلزم أفعال رئيس من رؤساء الجاهليّة صنفا من أصناف السياسات الجاهليّة خالصا لا يشوبه شيء من غير ذلك الصنف ، إذ كان كلّ واحد منهم إنّما تصدر أفعاله عن رأيه وظنونه ودواعي نفسه لا عن علم وصناعة مقتناة . فلذلك صار الموجود إنّما هو سياسات ممزوجة « 10 » من هذه السياسات « 11 » الجاهليّة أو من أكثرها .
[ 91 ] فصل
. إنّما قنّن « 12 » المتقدمون هذه السياسات الجاهليّة لأن العلم إنّما يحفظ « 13 » ويضبط بالقوانين « 14 » الكليّة ، وإن كان الموجود من سياسات
هامش
( 1 ) . فاحشة ت .
( 2 ) . السياسة ت .
( 3 ) . فلا ت .
( 4 ) . ينالها د .
( 5 ) . أكبر ت .
( 6 ) . في الآخرة ت .
( 7 ) . يفنتيها ت .
( 8 ) . الأحوال ت .
( 9 ) . + عيش ت .
( 10 ) . ممتزجة ت .
( 11 ) . - د .
( 12 ) . قنون ت .
( 13 ) . يحيط ت .
( 14 ) . القوانين ت .