قد بطلت . فإنّها إذا صارت غير محتاجة في شيء من أفعالها « 1 » ، لا « 2 » إلى الحسّ ولا إلى التخيّل « 3 » ، فقد صارت إلى « 4 » الحياة الأخيرة « 5 » . وحينئذ يكون تصوّره لذات المبدأ الأوّل أكمل إذ « 6 » كان إنّما يهجم « 7 » العقل على ذاته من غير حاجة به إلى أن يتصوره « 8 » بمناسبة أو مثال . وليس يصل إلى هذه الحال إلّا بالحاجة المتقدّمة التي كانت له إلى أن يستعين بالقوى « 9 » الجسمانية وبأفعالها في أن يفعل أفعالها . وهذه هي الحياة الأخيرة « 10 » التي يرى فيها الإنسان ربّه لا « 11 » يضام « 12 » في رؤيته ويعنّى « 13 » .
[ 82 ] فصل
. كلّ ما كان وجوده بتركيب وتأليف على أيّ جهة كان ذلك التركيب والتأليف ، فهو ناقص الوجود من قبل أنّه يحتاج في قوامه إلى الأشياء التي منها ركّب ، كان ذلك تركيب كمّ أو تركيب مادّة وصورة أو غير ذلك من أصناف التركيبات .
[ 83 ] فصل
. أن يفعل الشيء آخر هو أن يلزم ذلك الآخر [ عن الشيء ] « 14 » ، وفعل « 15 » الشيء آخر هو لزوم ذلك الآخر عن الشيء . والشيء يكون فاعلا لآخر « 16 » متى كان يلزم عنه « 17 » . والفاعل للشيء هو اللازم عنه ذلك الشيء وما يفعل آخر « 18 » فيه ما لا يمكن أن يلزم عنه ذلك الآخر ما لم يتحرّك . وذلك كلّما « 19 » كان يستفيد بحركته حالا يفعل بها وحدها أو حالا تنضاف إلى ما كان له قبل ذلك ، فيفعل ذلك الآخر باجتماع / الثانية والأولى « 20 » فيكون بمجموعهما « 21 » يفعل
هامش
( 1 ) . أمثالها د .
( 2 ) . - ت .
( 3 ) . التخييل ت .
( 4 ) . - د .
( 5 ) . الآخرة ت .
( 6 ) . إذا ت .
( 7 ) . يهجم ت ؛ يحجم د ؟
( 8 ) . يتصور د .
( 9 ) . بالقوة ت .
( 10 ) . الآخرة ت .
( 11 ) . ولا ت .
( 12 ) . يضامّ د ؛ يضام ت .
( 13 ) . - ت .
( 14 ) . عنه د ( عن الشيء - في الهامش ) .
( 15 ) . وعلى فعل د .
( 16 ) . للآخر ت .
( 17 ) . + الآخر ت .
( 18 ) . الآخر ت .
( 19 ) . كل ما ت .
( 20 ) . إلى الأولى ت .
( 21 ) . مجموعهما ت .