وعسفاآل ، وكراشال ، وكشدفيال ، وأردغيال ، ونورعيل ، وشمعيل ، وشواداعيل ، وإسماعيل ، ويرسيمائيل ، وطفرفائيل ، ودوديائيل ، ولوحاشاشل ، وشقراطيش ، ودنياطيش ، وأفراطيش ، وقوراعيش ، ودومال ، وخلاخيل ، وأطموطميل ، ودومال ، وسندمال وأشفرقاقيل ، وجومائيل ، وأرقدقاقيل ، وأسكندتائيل ، وجوألال ، وأبانياش ، وقراقياش ، وأشقيال ، وأزميامئيل ، وعندعاقيل ، وكشاميل ، وسكرال ، وعندعافيل ، وكندال ، وشركال .
لك الكلمة ، وكلمة الكلم الأزلي الأبدي الذي أحسن ما صنع ، وأتقن مصنوعاته ، وحفظها بحكمته من الزوال والنفاد بالقدرة الأزلية ، والكلمة الأولية ، وبالمعبود في كل ملة ودولة على اختلاف اللغات ، وهو المقصود من كل علم وقضية أولية كلية أو جزئية ، أفيضوا على روحانية تمتزج بي ، وتنفذ فيّ ، وافعلوا هذا الأمر الذي أريده ، فإنك ما تقوم من مكانك إلا والأمر قد تمّ إن شاء اللّه تعالى .
قال الهندي : هذا الكتاب الذي نقتله عن الفاضل هرمس وأنا أعهد إلى من وقع إليه هذا الكتاب أن يكتبه بقلم لا يفهمه غيره ، أو حكيم فاضل ، فإني أخاف عليه من الجهّال القليلين الخوف والدين ، وكفى بالله ، وكفى بالعهد شاهدا على ناقضه .
قال الهندي تمّ هذا الفصل بما فيه الدعوة الجامعة ، ويليه دعوة أخرى .
وهذه الدعوة الجامعة
وجدت في نسخة أخرى .
وفيها أسماء ملائكة المنازل الثمانية وعشرين منزلة وعدتهم مائة وثمانية وستون .
ولاحظ أن هناك بعض التشابه فلا يكن دعائك إلا بها فإني نقلت الأولى على ما كانت في الكتاب ، فلا تجعل عمدتك إلا على هذه .
ثم تقول : أدعوكم بهذه الدعوة الجامعة يا رؤساء الملائكة بحق : مهيائيل ،