درهمين كندر ونصف درهم مصطكى ، واصنعوا من ذلك الخلط صورة ضفدع واكتبوا على بطنها بإبرة نحاس هذا الشكل وهو :
ثم تتلو أسماء الملائكة الستة ، ثم قل : تمتزج بهذه الضفدع روحانية العطف ، وإزالة البغضة من 252 وكما هبّت روحانية الفرقة والشتات ، ثم تبخرها ببخور المنزلة ، وتلقيها في الماء الذي يشربون منه ، فإنه عجيب .
وأما سوى ذلك فهو موجود في كتابنا هذا ، أو في غيره من الكتب ولا حاجة إلى إعادته لئلا يطول القصد الذي طلبناه ويهون على الناظر فيه .
المنزلة السابعة والعشرون : الفرع المؤخر ، وهي أربعة درجات وسبعين درجة من الحوت إلى سبعة عشر درجة ، وسبعين درجة منه وهي منزلة سعيدة مضروبة بنحس ، فإذا نزل القمر بهذه المنزلة فاعمل فيها نيرنجات إرسال الحيّات والعقارب والحشرات المؤذية إلى منزل من شئت .
بخورها : فلفل ودار صيني ولبان ذكر وميعة يابسة ، وعصارة العصفر .
وأسماء الملائكة الموكلين بها ستة وهم : دنكال ، ودانيال ، ودوالال ، واشميدال ، ورعايال ، والويال .
أما إرسال الحيّات : إذا أردت ذلك فخذ رأس الحية السوداء واسلخها واجعله في زيت فلسطيني ، ثم اغليه إلى أن يحترق في إناء نحاس ، فإذا احترق الرأس والسلخ فاسحقهما بالشيح الرّومي ، والحيق النهري ، وقراد الكلب حتى يصير مرهما ، ثم خذ جلد حيّة تسكن الرمل تسمى : سامساميون ، وهي تسمى :
ذنب الثعلب ، لا تشبهه ولها في رأسها شعر فاكتبها فيها بدم القراد المنزوع من الكلب ، وصورة ثعبان له اثنى عشر رأس تحته اثنى عشر ثعبانا صغارا ، ثم اكتب على كل رأس من رءوسه هذا الشكل :
مجربات ابن سينا الروحانية — صفحة 308
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٠٨