وهو جالس على كرسي وتحته طشت يبول فيه ، وعلى رأسه اسم الشخص المعمول له ، وعن يمينه هذه الأشكال ، وهي هذه :
وعن يساره هذه الأشكال :
وتكتب هذا الشكل تحت رجليه :
فإذا فرغت من عمله فبخره ببخور المنزلة ، وادعو بأسماء الملائكة ، وقل :
أخرجوا روحانية النزيف الشديد الذي يشابه نزف الأنهار المستكنة في 252 وامتزجت به وخالطته ، وصار كثير البرق ، ينزف دما غليظا لا ينقطع ، ولا ينفد أبدا ، وما دامت روحانية هذا الطلسم ممتزجة به ، ثم تلف ذلك في خرقة من ثوب مجذوم أو محموم ، أو مريض ، ثم تدفنها في طاقة نهر يجري إلى الشمال .
وأما الصداع : فمن أراد أن يسلط على عدوه الصداع فيأخذ وجه ظبي أبيض مدبوغ ، يكتب فيه هذه الأشكال :
تحت سندال حداد ، وتكتبه بدم دجاجة سوداء وتبخر ببخور المنزلة عند نزول القمر في وسطها ، ثم تدعو بأسماء الملائكة الموكلين بها وتقول : أرسلوا روحانية الصداع والغثيان إلى فلان حتى لا يقرّ له قرار ، ولا يمسكوا عنه ساعة واحدة ولا يوم واحد ، والذي تكتبه : صورة رجل على كرسي وعلى رأسه سندال بمطرقة وحوله الأشكال التي تقدمت ، ثم لفه ، واجعله في حق رصاص ، وادفنه تحت سندال الحداد ، فإنك ترى العجب .
مجربات ابن سينا الروحانية — صفحة 301
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٠١