تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( الرياضيات ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
المقالة الثانية « 1 » في جملة وضع المسكون من الأرض وذكر أغراض « 2 » المقالة « 3 » قال « 4 » إن الأرض تنقسم بخط الاستواء بموازاة معدل النهار وخط من الخطوط المارة بقطبى « 5 » معدل النهار أرباعا ربعان جنوبيان وربعان شماليان فالمسكون هو الربع « 6 » الشمالي « 7 » بالتقريب والمسافة الآخذة « 8 » من خط الاستواء إلى القطب تسمى عرضا والتي تأخذ من المشرق إلى المغرب تسمى طولا والعلة التي حكمنا بها أن المعمورة هو « 9 » الربع الشمالي أما من جهة العرض فلأنا لم نجد شيئا من المساكن تقع « 10 » أظلال مقاييسه إلى الجنوب عند الاستوائين في أنصاف النهار وأقول عسى أن يكون هو أو غيره وجد ذلك بعد هذا الوقت الذي لم تجده فيه وأما من جهة الطول فلأنا لم نجد الكسوفات القمرية « 11 » تتقدم وتتأخر في جميع المعمورة بأكثر من اثنتي عشرة « 12 » ساعة فهذا هو النظر الكلى وأما النظر الجزئي فهو في مسكن مسكن « 13 » بحسب عرضه ووقوعه تحت دائرة ما من الموازية لمعدل النهار معلومة « 14 » بارتفاع
هامش
( 1 ) سا : المقالة الثانية من كتاب المجسطى - وفي د : [ المقالة الثانية ] غير موجود
( 2 ) ف : أعراض
( 3 ) [ في جملة وضع المسكون من الأرض وذكر أغراض المقالة ] : : غير موجود في سا ، د
( 4 ) د : فقال
( 5 ) سا : نقطتى
( 6 ) ب ، سا ، د : ربع
( 7 ) سا ، د : شمالي
( 8 ) د : الآخرة
( 9 ) [ المعمورة هو ] : في هامش سا
( 10 ) سا : تقطع
( 11 ) سا ، د : للقمر
( 12 ) ب ، سا : اثنى عشر
( 13 ) د : غير موجود
( 14 ) د : معلوم .
الشفاء ( الرياضيات ) — صفحة 83 | أبو علي سينا