( ك نا ) « 1 » فعرف أنه لو كان يرى على الدرجة الأولى من العقرب لكان تعديله بمقدار ( ك يح ) « 2 » فإذا عدل الشمس عرف البعد ثم فعل مثل ذلك والكوكب عند الثور وأما بيان ذلك بالأشكال فالشكل الأول مبنى على أن مركز تدويره في أوج الحامل بالحقيقة وهو عاشر الميزان و : ب مركز المعدل و : ح مركز البروج حتى يقع ب ، ج معا في خط واحد ويكون « 3 » التدوير على ا والخط المماس على ح « 4 » فلأن ا ج ، ا ح معلومان « 5 » والزاوية قائمة « 6 » فمثلث ( ج ح ا ) « 7 » والزاوية أعنى ا ج ح معلومة « 8 » « 9 » وخرجت
هامش
( 1 ) د : كدى
( 2 ) د : كدى
( 3 ) [ مركز المعدل و : ح مركز البروج حتى يقع ب ، ح معا في خط واحد ويكون ] :
غير موجود في د
( 4 ) د : ح
( 5 ) د : معلوم
( 6 ) في هامش ب : [ ف : ح ح معلوم وزاوية ا ح ح معلومة وخرجت ك ب ر ]
( 7 ) د : ( ف : ح ا معلوم ) بدلا من [ فمثلث ح ح ا ]
( 8 ) د : معلوم
( 9 ) تعيين الأبعاد العظمى لعطارد :
في حالة كوكب الزهرة التي ناقشناها فيما سبق كان المفروض أننا نعلم موقع الكوكب ط ، أما في حالة عطارد فإنه قريب جدا من الشمس ويصعب تعيين موقعه ، ولذلك فرض بطليموس موقع مركز فلك التدوير بالنسبة للأوج أو الحضيض ومن ذلك استنتج موقع الكوكب . وقد أخذ لذلك عدة مواقع معينة لمركز فلك التدوير ووضع النتائج على هيئة جدول يمكن منه تعيين المطلوب بالتقريب . وقد ناقش لذلك ثلاثة مواضع : الموضع الأول : مركز التدوير عند أوج الحامل : ففي شكل ( 165 ) نقطة الأوج حيث مركز التدوير ، نقطة ب مركز المعدل ، نقطة ح - مركز البروج فإذا رسمنا ح - ح مماسا للتدوير كانت زاوية ا ح - ح هي الفرق بين الأوج وموضع الكوكب أي بين موضع مركز التدوير وموضع الكوكب وهذه الزاوية يمكن تعيينها من المثلث ح - ح ا حيث :
الضلعان ا ح ، ا ح معلومان ، زاوية ح - 90