تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( الرياضيات ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
جزء من ستة عشر جزءا من ساعة وقد يقع مثل هذا التفاوت في نفس الأرصاد لكن النهاية العظمى لتعديل الشمس عند القدماء - 23 2 ( ملحوظة : النهاية العظمى الحديثة لتعديل المركز - 45 1 ولتعديل الاستواء - 30 2 والنهاية العظمى لتعديل القمر - 1 5 لكن الفرق المرئى بين القمر والشمس عند الكسوف أو الخسوف - صفر أو 180 الفرق الوسط لن يزيد على 24 7 أو 24 187 وهو البعد بين الشمس والقمر لكن بعد مركز التدوير عن أوج الخارج - ضعف البعد بين الشمس والقمر - 48 14 في الحالتين وفي شكل ( 95 ) ا ب ح الخارج ومركزه نقطه د ، ط ح ل التدوير ومركزه نقطة ب ، ونقطة ه هي مركز البروج . زاوية ا ه ب - 48 14 والنهاية العظمى لتعديل القمر هي عندما يكون عند ط حيث ه ط المماس للتدوير والمطلوب اثبات أن هذه النهاية العظمى لا تختاف كثيرا عن النهاية العظمى لو كان التدوير عند أوج الخارج ا . لذلك ننزل العمود د م من نقطة د على ه ب ففي مثلث د ه م : زاوية م - 90 ، زاوية ه - 48 14 ، والنسبة د ه / د ب معلومة يمكن معرفة النسبتين ه م / د ب ، د م / د ب وفي المثلث د م ب : زاوية م - 90 ، النسبة د م / د ب معلومة نعرف النسبة م ب / د ب ومن ذلك نعرف النسبة ه م + م ب / د ب - ه ب / د ب وفي مثلث ه ط ب : زاوية ط - 90 ، النسبتان ط ب / د ب ، ه ب / د ب معلومتان أي أن النسبة ط ب / ه ب معلومة نستطيع معرفة زاوية ط ه ب النهاية العظمى للتعديل ومن الحسابات خرجت قيمة هذه الزاوية 3 5 الفرق بينها وبين النهاية العظمى للتعديل عند الأوج - 2 وذلك قدر ضئيل
الشفاء ( الرياضيات ) — صفحة 313 | أبو علي سينا