يزيد في هذا الاعتبار على العودات في الطول قوسا إلى تمام الشهر بعد أن تكون الزيادة في كل مرة مثل تلك القوس دائما فهذه السبيل أمكن الأقدمين أن يراعوا مدد الشهور ويتم بأن يتربص « 1 » بعد كل عودة إلى استقبال أو اجتماع والاستقبال أسهل بسبب الكسوف إذا عاد حضر « 2 » الأشهر معلومة وأما كيف يمكن أن يراعى حتى تكون العودات في الاختلاف تامة فهو على ما نبينه عن قريب وأما كيف يمكن أن يراعى ذلك لعودات العرض فبأن « 3 » تكون الكسوفات التي نجد « 4 » بها أطراف الشهور « 5 » عند نقطة واحدة شمالية أو جنوبية ويعرف ذلك بتساوي مقدار الكسوف « 6 » وبمقدار « 7 » واحد من البعد « 8 » من الأرض ويعرف « 9 » ذلك بتشابه الابتداء والمكث والانجلاء في المدة أو تشابه زمان ما بين الابتداء والاجتماع لتساوى مقدار الكسوف « 10 » وإذا كان عاد في اختلافاته « 11 » كلها جميع الأمور . والأقدمون لما رصدوا هذه المدد وذلك بالقياس إلى الكواكب الثابتة « 12 » وجدوا للأمور « 13 » كلها مدة « 14 » وذلك ستة آلاف وخمسمائة وخمسة « 15 » وثمانون يوما وثلث يوم تستكمل فيها « 16 » عندهم « 17 » من عودات الطول مائتين « 18 » وإحدى وأربعين « 19 » دورة والأجزاء التي تدورها « 20 »
هامش
( 1 ) سا : غير واضح
( 2 ) في هامش ب : حصل
( 3 ) ف : فأن
( 4 ) سا . تحدثها بدلا من [ نجد بها ] .
( 5 ) سا ، د : الأشهر
( 6 ) [ ويعرف ذلك بتساوي مقدار الكسوف ] : غير موجود في سا
( 7 ) سا : بمقدار
( 8 ) سا ، د : بالبعا
( 9 ) سا : ونعرف
( 10 ) [ لتساوى مقدار الكسوف ] : في هامش ف - وفي ب : غير موجود
( 11 ) سا : اختلافه
( 12 ) ف : غير واضح
( 13 ) ب ، سا ، د : الأمور
( 14 ) سا ، د : ومدة
( 15 ) ب : وخمس
( 16 ) سا ، د : فيه
( 17 ) ب ، ف : في الهامش
( 18 ) ب ، سا ، د : مائتان
( 19 ) ب ، سا ، د : وأربعون
( 20 ) سا : تديرها