حركات « 1 » الشمس ليس يجب فيها « 2 » من الاختلافات ما لا يكفيه أحد الأصلين أصل الخروج من المركز والحركات عليه متساوية وأصل وضع فلك التدوير وحركة الشمس عليه بخلاف حركته على فلك موافق المركز إلى المشرق حركة مستوية لكن بطليموس قد اختار الأصل الأول لأنه أبسط ووضعه وضعا لا لضرورة قادته « 3 » إليه « 4 » بل لاختيار أبسط الحركتين بعد أن تبين أن حكم الأصلين في جميع ما يعرض واحد بعينه وبعد شرائط ومقدمات « 5 » وذلك أنه لا محالة يفترض « 6 » في كل واحد من الأصلين بعد ابعد وبعد أقرب أما في أصل « 7 » الخروج عن المركز فإن طرف القطر المار على مركز الأرض ومركز الخارج المركز يحد « 8 » بعدا أبعد من الجهة التي يقع فيها المركز الخارج وبعدا أقرب من الجهة الأخرى وأما في « 9 » فلك التدوير فظاهر واضح وفي أصل التدوير فإن الكوكب إذا كان عند الوسط من البعدين المختلفين ولم يكن مال إلى أحدهما ميلا محسوسا كانت الحركة المرئية مثل حركة مركز فلك التدوير فكانت الحركة وسطا ومع ذلك فإن غاية الاختلاف إنما تكون « 10 » هناك وأعنى بغاية « 11 » الاختلاف غاية « 12 » ما يجتمع من التفاوت بين ما يوجبه الوسط وبين ما يرى « 13 » وقريب من ذلك
هامش
( 1 ) ف : غير موجود
( 2 ) د : فيهما
( 3 ) سا ، د : حادثة
( 4 ) سا : غير موجود
( 5 ) د : مقدمات
( 6 ) سا ، د : يفرض
( 7 ) سا ، د : أصول
( 8 ) سا : نخذ
( 9 ) ف : بين السطرين
( 10 ) سا : يكون
( 11 ) سا : غاية
( 12 ) سا ، د : أو غاية
( 13 ) سا : ما نرى