تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( الرياضيات ) — صفحة جوامع علم الموسيقى 48

مساهمون:

صجوامع علم الموسيقى ٤٨
بالكل بعدان من الذي بالأربعة « 1 » وطنينى ، وحصل في الذي بالكل مرتين ، أربعة أبعاد من الذي بالأربعة وطنينيان . وذلك آخر ما انتهى إليه عملنا هذا « 2 » إلى هذا الوقت . على أن كل واحد من الذي بالأربعة يحصل من جمعه إلى الطنينى بعد الذي بالخمسة ، فهذه القسمة لم تخرج من الأبعاد اللحنية إلا طنينيان - ولا بد من الأبعاد اللحنية - ، وليس في هذه القسمة فرجة « 3 » تملأ أبعادا لحنية غير الذي بالأربعة ، فههنا أربع فرج محتملة للحنيات احتمالات مختلفة بحسب تفصيلات مختلفة ، فلذلك يسمى الذي بالأربعة جنسا . فلما حاولوا إيداعه اللحنيات ، كان المعتدل « 4 » ما أومأنا إليه ، وهو أن يودع ثلاثة أبعاد للسبب الذي ذكرناه . وقد أعان هذا السبب سبب من جهة الآلة وهو : أنّ الحاجة مسّت في تقدير النغم إلى الدساتين ، واضطرت إلى أن يستعمل عليها الأصابع ، وعسر في ابتداء الأمر أن يحرك الكف والأصابع معا ، ففرض على الكف السكون وعلى الأصابع الحركة ، وكان القدر الذي يلزمه الكف ساكنا وتتصرف عليه الأصابع متحركة من طول الآلة المعتدلة هو « 5 » ربعه ، فشدّ على الربع أول « 6 » الدساتين منسوبا إلى الخنصر ، وشغلت الإبهام بالضبط ، وبقي للتصرف « 7 » فيما بين حدّى ذلك الربع أصابع أربعة ، وتعذّر استعمال الوسطى والبنصر معا حيث تستعمل « 8 » الخنصر « 9 » والسبابة ، فاستعمل معهما إما الوسطى دون البنصر ، « 10 » وإما البنصر دون الوسطى ، فارتسمت نغم « 11 » أربع : مطلق ، وسبابة ، ووسطى وخنصر ، أو مطلق وسبابة وبنصر وخنصر ، وهي نغم أربع تحيط بأبعاد ثلاثة . « 12 » فهذا كل « 13 » السبب في الحاجة إلى قسمة الذي بالأربعة إلى أبعاد ثلاثة ، وجعله أصلا ، وتسميته جنسا . - - - - - -
هامش
( 1 ) وطنينى . . . بالأربعة : ساقطة من ب .
( 2 ) عملنا : علمنا ج ؛ فعلمنا كا ؛ علماء ك .
( 3 ) فرجة : فرقة ج .
( 4 ) المعتدل : المحتمل .
( 5 ) هو : وهو ب ، ج ، د م .
( 6 ) الربع أول : ساقطة من سا
( 7 ) للتصرف ، التصرف ج ، د م .
( 8 ) تستعمل : استعمل ب .
( 9 ) الخنصر : البنصر ل .
( 10 ) وإما البنصر : وأما الخنصر ج ، د م .
( 11 ) نغم : نسب سا .
( 12 ) ثلاثة : ثلاث سا
( 13 ) كل : لك ب ، سا .