الفصل « 1 » ( العاشر ) ( 368 ) وإذا كان شيئان متقابلين « 2 » مثل آ وب ، وكانت آ أمرا « 3 » مؤثرا عندنا وب متجنبا « 4 » ، وكان أيضا شيئان آخران متقابلين مثل ج ود ، وكانت ج أيضا متجنبا ود مؤثرا ومطلوبا ، فإنه إن كان كلا « 5 » آ وج أفضل من كلى ب د فإن آ أفضل من د وآثر لأنه لما كان آ وب متقابلين وكانت آ مطلوبة وب متجنبة كان آ مطلوبا مثلما ب متجنبة . وذلك أن كل متقابلين « 6 » فهما في غاية واحدة من التقابل . وإذا كان هذا هكذا فإنا نقول إن آ تكون ضرورة أفضل وآثر من د ، لأنها إن لم تكن آثر فهي إما مساوية لها « 7 » وإما أن تكون د آثر منها . فإن كانت آ ود بالسوية مطلوبين فهو بين أن ج وب بالسوية مهروب منهما ، لأن ب مساوية في الهرب منها للألف في الطلب ، وج في الهرب منها لد في الطلب لها . وإذا كان ذلك كذلك فإن كلى آ ج مساويان في الطلب لكلى ب د ، وقد كنا فرضنا أن آ وج آثر ، هذا خلف لا يمكن . وإن فرضنا د آثر من آ لزم أن
تلخيص كتاب القياس — صفحة 360
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣٦٠
هامش
( 1 ) الفصل : فصل ف ، ل ، ق ، م ، ج ، د ؛ ( مكانها بياض ) ش .
( 2 ) متقابلين ل ، م : متقابلان ف ، ق ، ج ، ش ؛ يتقابلان د .
( 3 ) امرا ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : ابدا ل .
( 4 ) متجنبا ل ، م : مجتنبا ف ، ج ، د ؛ ينتجبا ق ؛ مختفيا ش .
( 5 ) كلا ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : كلى ل .
( 6 ) متقابلين : مقابل ف ، ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش .
( 7 ) لها ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : لهما ل .