صفحة
( 217 ) أول ما ينبغي أن يفعله من يريد حل المقاييس إلى هذه
الأشكال أن يروم وجود المقدمتين في ذلك القول
القياسي 228
( 218 ) سبب الغلط في هذا هو أن يظن بما لزم باضطرار أنه لازم
لزوما قياسيا 230
( 219 ) أي قول لم يوجد فيه شئ واحد مكرر مرتين فذلك القول
ليس بقياس 231
( 220 ) يعرض لنا الغلط والخدعة بأن نظن عند تحليل القول
فيما ليس بقياس أنه قياس وعكس هذا 232
( 221 ) يعرض الكذب والخدعة من قبل فساد نسبة الحدود بعضها
إلى بعض في الوضع حتى نظن فيما هو قياس أنه ليس بقياس 232
( 222 ) متى لم يتحفظ بهذا في أمثال هذه المقدمات فلن يكون قياس 233
( 223 ) الحدود التي ينحل إليها القياس وبخاصة الحد الأوسط فليس
ينبغي أن نطلبها أبدا من حيث يدل عليها اسم مفرد 233
( 224 ) ليس يجب أن نطلب الحدود الموجودة في القياس إذا حمل
بعضها على بعض - إما على جهة السلب وإما على جهة
الإيجاب - نسبة واحدة من الحمل 234
( 225 ) ينبغي أن تؤخذ الحدود الموضوعة بالجهة التي بها تؤخذ مفردة 235
( 226 ) الحدود الموجبة للشئ ليست تكون أبدا مفردة
ولا مطلقة 235
( 227 ) الحدود التي تكرر في المقدمات في بعض المواضع ثلاث
مرات فينبغي أن تكرر مع الحد الأكبر 335
تلخيص كتاب القياس — صفحة 29
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٢٩