صفحة
( 185 ) الفرق بين القياس الموصول والقياس المفصول 205
( 186 ) النتائج الحادثة في القياس المفصول أكثر من الحدود
والمقدمات 206
( 187 ) يمكن أن يوقف على معرفة نوعي القياس المركب الموصول
والمفصول بهذه العبارات 207
( 188 ) الضرب من النتائج الذي يتبين عن مقاييس أكثر أشكالا
وأكثر أصنافا من الشكل أسهل من التي تتبين عن مقاييس
أقل أشكالا وأقل أصنافا 208
( 189 ) الأشكال وأصناف الأشكال التي تبين فيها المطالب المختلفة 208
( 190 ) بالجملة إثبات الموجب أعسر من إثبات السالب وإبطال
الكلى أسهل من إثباته 210
( 191 ) خاتمة الفصل 210
( 192 - 215 ) الفصل الثاني 211 - 226
( 192 ) كيف يستنبط القياس على كل مطلوب تقصد معرفته
وبأي سبيل تأخذ مقدمات كل قياس 211
( 193 ) كل مطلوب يكون في هذا الجنس فالمحمول فيه
والموضوع يلحقه أنه يحمل كل واحد منها على شئ ويحمل
عليه شئ 211
( 194 - 197 ) القوانين التي بها يلتمس اكتساب
المقدمات في كل قياس نقصد عمله 212 - 215
( 194 ) السبيل التي بها نصل إلى مقدمات كل مطلوب
تكون بأن نقسم أولا المطلوب إلى حديه 212
تلخيص كتاب القياس — صفحة 26
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٢٦