وجهة انتقاله ما كان يتعلق من ذلك بالملك فيشتمل عليه كتاب أفلاطون وأرسطو في السياسة وما كان من ذلك يتعلق بالنبوة والشريعة فيشتمل عليه كتابان هما في النواميس والفلاسفة لا تزيد ناموس ما تظنه العامة ان الناموس هو الحيلة والخديعة بل الناموس عندهم هو السنة والمثال القائم الثابت ونزول الوحي والعرب أيضا تسمى الملك النازل بالوحي ناموسا وهذا الجزء من الحكمة العملية يعرف به وجود النبوة وحاجة نوع الانسان في وجوده وبقائه ومنقلبه إلى الشريعة وتعرف بعض الحكمة في الحدود الكلية المشتركة في الشرائع والتي تخص شريعة شريعة بحسب قوم قوم وزمان زمان ويعرف به الفرق بين النبوة الإلهية وبين الوعاوي الباطلة كلها
( فصل في أقسام الحكمة الطبيعية )
الحكمة الطبيعية منها ما يقوم مقام الأصل ومنها ما يقوم مقام الفرع وأقسام ما يقوم منها مقام الأصل ثمانية ( قسم ) به تعرف الأمور العامة لجميع الطبيعيات مثل المادة والصورة والحركة والطبيعة والانسان بالنهاية وغير النهاية وتعلق الحركات بالمحركات واثباتها إلى محرك أول واحد غير متحرك وغير متناهي القوة لا جسم ولا في جسم ويشتمل عليه كتاب الكيان ( والقسم الثاني ) يعرف به أحوال