التقديرين يلزم إبطال مذهبهم « 1 » . وإذا ثبتت الدائرة بالطرق المذكورة ، ثبت المثلث المتساوي الأضلاع بالشكل الأوّل من المقالة الأولى من أقليدس ؛ وثبت بثبوت المثلث المخروط بأن يدير « 2 » أحد ضلعي القائمة على الزاوية فيرتسم مخروط ؛ وبثبوت « 3 » الدائرة والمثلث يثبت « 4 » المربّع وسائر « 5 » الأشكال . والكيفيات تنقسم إلى أقسام كثيرة لا تدخل تحت العدّ والإحصاء .
الكلام « 6 » في مقولة المضاف وما قيل فيه « 7 »
[ بيان اختلال ما قيل في تعريف الإضافة ]
تصوّر الإضافة بديهي لا يحتاج إلى تعريف . وقول بعضهم في تعريفها إنّها « هيئة لا تعقل إلّا بالقياس إلى غيرها » ، ليس بتعريف صحيح ؛ فإنّ حاصل هذا التعريف يرجع إلى الإضافة ؛ لأنّ القياس إلى الغير يفهم منه الإضافة ؛ فيكون تعريفا للشيء بنفسه « 8 » ؛ فيصير معنى هذا التعريف أنّ الإضافة هي التي لا تعقل إلّا بالإضافة إلى غيرها « 9 » . وقول « 10 » بعضهم في تعريفه : إنّ المضاف هو الذي وجوده أنّه مضاف ؛ و « 11 » يقولون بأنّ « المضاف » المأخوذ في التعريف غير « المضاف » المحدود ، لأنّ الذي في الحدّ هو المركب ، والمحدود هو البسيط ، والمضاف المركب أشهر من البسيط « 12 » . وذكر بعضهم في معناه أنّه « 13 » يجوز أن يكون للشيء جنس أو ما يشبهه من الأمور العامة التي تكون أشهر وأعرف منه ؛ ثم إنّ الخواصّ يرون أنّ اسم