مقدمهما موجبا كليا أو موجبا جزئيا وهي أربعة أضرب أخرى ؛ فإن كانت الحملية موجبة جزئية فهي تنتج مع المتصلتين الكليتين « 1 » عند كون مقدمهما موجبا جزئيا وهما ضربان ؛ فالمجموع ستة وعشرون ضربا . وأمّا « 2 » النتيجة فينظر : فإن كانت المتصلة كلية مقدمها سالب ، ويكون ذلك في ثمانية أضرب ، فإنّ النتيجة تكون متصلة كلية موافقة المقدم لمقدم المتصلة في الكم وتخالف الحملية في الكيف ؛ وما عدا هذه الثمانية فإنّ النتيجة تكون فيها « 3 » جزئية ، مقدمهما « 4 » موافق للحملية في الكيف ولمقدم المتصلة في الكم ، والنتيجة تتبع المتصلة « 5 » في الكيف أبدا . والبيان في جميع هذه الضروب الخلف ، إلّا في الضرب الذي تكون الكبرى الحملية فيه موجبة جزئية ، فالنتيجة تتبين هناك بما ذكر في الشكل الأوّل من القسم الثالث ، عند كون الصغرى سالبة كلية ؛ فهذه هي الأقسام الثلاثة للنتائج ، تتّضح بإيراد أمثلة ثلاثة ، وأنت فتقيس ما لم يذكر على ما ذكر . أمّا مثال الذي تكون المتصلة فيه كلية ومقدمها سالب كلي ، فكقولك : « كلّما كان لا شيء من ج ب ف ه ز وكل ب آ » ، ينتج : « كلّما كان لا شيء من ج آ ف ه ز » ، وإلّا لزم صدق نقيضها وهو « قد لا يكون إذا كان لا شيء من ج آ ف ه ز » ، فنجعلها صغرى ، وصغرى القياس كبرى ، وهو « كلّما كان لا شيء من ج ب ف ه ز » « 6 » ، لينتج من الثاني : « قد لا يكون إذا كان لا شيء من ج آ فلا شيء من ج ب » ، وهو كاذب لصدق نقيضه وهو « كلّما كان لا شيء من ج آ فلا شيء من ج ب » ، لأنّ مقدم هذه المتصلة مع الحملية ينتج من الثاني تاليها هكذا : « لا شيء من ج آ وكل ب آ فلا شيء من ج ب » .
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 331
مساهمون: شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري
ص٣٣١
هامش
( 1 ) . ت : - الكليتين .
( 2 ) . ت : فأمّا .
( 3 ) . ب : - فيها .
( 4 ) . ت : مقدمها .
( 5 ) . ت : - المتصلة .
( 6 ) . ت : - فنجعلها صغرى ، وصغرى القياس . . . ج ب ف ه ز .