وبالافتراض : وهو أن يفرض البعض من « 1 » ب الذي هو ج ، د ، فيصدق مقدمتان كليتان وهما : « كل د ب » و « 2 » « كل د ج » ، فنجعل المقدمة الأولى كبرى وعكس الكبرى صغرى ، هكذا : « لا شيء من ب آ وكل د ب » « 3 » ينتج من هذا الشكل : « لا شيء من آ د » ، ثم نعكسه إلى « لا شيء من د آ » ونجعله كبرى ، وعكس المقدمة الثانية صغرى ، هكذا : « بعض ج د ولا شيء من د آ » ينتج من الشكل الأوّل « بعض ج ليس آ » الذي هو المطلوب ؛ وإن شئت جعلت المقدمة الأولى صغرى ، وكبرى القياس كبرى ، هكذا : « كل د ب ولا شيء من آ ب » ، لينتج من الشكل الثاني : « لا شيء من د آ » ، ثم تجعل عكس المقدمة الثانية صغرى لهذه النتيجة لينتج : « بعض ج ليس آ » ؛ وهو المطلوب . فهذا الشكل مع هذه الضروب الخمسة استخرجت بعد الشيخ ؛ ولعل الشيخ الإلهي استخرجها ، كذا زعم في المقاومات . وقيل : المستخرج مجد الدين الجيلي « 4 » ، وهو قليل الفائدة . واستخرج أهل زماننا ثلاثة ضروب أخرى « 5 » . والعجب ممّن يفرح باستخراج أمثالها ويتوهّم أنّه قد صنع شيئا ! وما اندحضت الحكمة إلّا منذ استخرجت أمثالها !
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 245
مساهمون: شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري
ص٢٤٥
من صغرى سالبة جزئية جهتها إحدى الخاصّتين ؛
و
هامش
( 1 ) . ت : + آ .
( 2 ) . ب : + الثانية .
( 3 ) . ب ، ت : ج .
( 4 ) . فخر رازي در منطق الملخص ، ص 268 چنين گفته است : « ولمّا تلخصت ( در نسخه بدل :
« تحصلت » ) شرائط الإنتاج ظهر أنّ القرائن المنتجة خمسة » . وبنا بر اين ممكن است مجد الدين كه أستاذ فخر رازي وسهروردى بوده است ، استخراج كرده وآن دو از أو گرفته باشند .
( 5 ) . ابهرى در كشف الحقائق ، ص 155 ، در باب بسائط همان پنج ضرب را منتج دانسته ؛ امّا با توجه به مركبات ، ضروب منتج شكل چهارم را به هشت ضرب افزايش داده است وكاتبى نيز در الشمسية ، ص 149 ، ضمن اشاره به نظر پيشينيان كه ضروب منتج را پنج ضرب دانستهاند ، گفته است : آنان نظر به بسائط داشتهاند وأو با نظر به قياس مركب آنها را هشت ضرب مىداند . ودر سخن شهرزورى با تعبير : « ضروب أخرى » كه موهم موضوع بحث يعنى بسائط است ، ظاهرا به اين نكته توجه نشده است .