في وجود الإضافة خلاف بين الحكماء . ونحن سنبيّن - إن شاء اللّه تعالى - في العلوم [ الإلهية ] « 1 » أنّه لا وجود لها في الخارج .
في مناسبات الخمسة
« 2 » كل واحد من الخمسة « 3 » إذ اعتبرته بالنسبة إلى الحصص الموجودة في الأشخاص فقط ، كان نوعا حقيقيا . والفصل عرضي للجنس ، كالناطق للحيوان ، والحيوان لازم للناطق ؛ وذاتي العرضي عرضي « 4 » ؛ وكذلك اللازم . وخاصة النوع خاصة الجنس ؛ وخاصة الفصل خاصة النوع ؛ وعرض عام الجنس عرض عام النوع ؛ من غير عكس في الثلاثة ؛ إذ لا يلزم من اختصاص المجموع المركّب من أجزاء بأمر وجوده في أجزائه . وعرض عام للنوع « 5 » ليس يلزم أن يكون عرض الفصل ؛ إذ المركّب قد يلزمه عرض عام دون فصله ، كما في نفس التركيب ؛ وبالعكس أعني عرض عام الفصل لا يلزم أن يكون عرض عام النوع ؛ إذ الجنس عرض عام الفصل وليس بعرض عام للنوع .
في المشاركات بين الخمسة
« 6 » . الجنس يشارك الفصل في كونه جزء الماهية ومقولا في طريق ما هو