فإن عاد وأورد النقض « 1 » هكذا : لو صدق أنّ « الفعل » و « الحرف » لا يخبر عن مسمّاهما بمجرد ذكرهما لزم التناقض « 2 » ؛ ويلزم من انتفاء التالي انتفاء المقدّم ، فيصدق نقيض المقدم ، وهو أنّ « الفعل » و « الحرف » يخبر عن مسمّاهما بمجرد ذكرهما . وجوابه أنّا لا نسلّم أنّك أخبرت عن مسمّاهما بمجرد ذكرهما ؛ بل أخبرنا عنهما بلفظ « الفعل » و « الحرف » وهما اسمان ؛ وقولنا : « ضرب ، فعل ماض ، وفي حرف جر » ليس بنقض ؛ إذ الإخبار فيهما عن لفظ « ضرب » و « في » لا عن معناهما .
هامش
( 1 ) . على رغم كوشش بسيار ، منبع اين نقض مجدد ، در آثار در دسترس مشخص نشد ؛ اما در عبارات قطب الدين رازي ( شرح المطالع ، چاپ سنگى ، ص 45 ) كه تقريبا صد سال بعد از شهرزورى است اين مطلب به اختصار آمده است ومعلوم مىشود در زمان شهرزورى مطرح شده است :
« ولئن عاد مرة أخرى وقال : فليصدق معنى « ضرب لا يخبر عنه » معبّرا عنه بمجرد لفظه ، فقد أخبر فيه عن معنى الفعل » .
أجاب عنه بأنّ المعبّر عنه هاهنا معنى الفعل لكن لا بمجرد لفظه بل مع ضميمة اسم فلا تناقض فيه » .
( 2 ) . در نسخه « ن » مصحح اين عبارت را افزوده است : « بلفظي : ( لأنّ المخبر عنه اسما كان أو فعلا لزم التناقض ) . »