( 27 ) فهذا ما حضرني مع تحلل « 144 » قوى العلم عني ولا يشفي « 145 » غير الالتقاء والمشافهة « 146 » .
* * *
صورة « 147 » تحليل هذه « 148 » القياسات .
( 28 ) مصدر فعل القوى « 149 » الجسمانية قوامها ووجودها ، وقوامها ووجودها بالموضوع . فمصدر « 150 » فعلها يكون بالموضوع ، وحيث الموضوع ، وفي الشيء الذي له النسبة الخاصّة بالموضوع - النسبة « 151 » التي تكون للموضوع [ 5 آ ] من حيث هو جسم أو جسماني - وبالجملة من حيث هو ذو وضع . فلا بد « 152 » من توسط الموضوع لا على أن يفعل ، [ بل على أن يفعل ] « 153 » به ، والأشياء البريّة « 154 » عن المادة لا يكون الموضوع « 155 » موصلا للتأثير « 156 » إليها ؛ متوسّطا في التأثير ، بل إن صدر فعل « 157 » ؛ فعن القوّة - لا من حيث هي ذات وضع ومن حيث لها موضوع - وقد منع هذا .
( 29 ) وأما فعل الأشياء البريّة « 158 » عن المادة في ذوات الوضع ؛ فإنما هو فعل يصدر عن وجود ذواتها مطلقا في المستعدات ، ولا يحتاج إلى أن يكون لها حال [ حتى يفيض عنها فعلها ] « 159 » حاجة المادية « 160 » إلى أن تتوسّط موادها .
( 30 ) فإن قال قائل : « الأجسام « 161 » تحتاج في انفعالاتها إلى توسط من
هامش
( 28 ) يحتمل كون هذه التوضيحات لغير الشيخ .
( 144 ) عشه : متى ما تحلل .
( 145 ) ب ، م ، ل مهملة . ى : ولا يسعني . د : يسقى .
( 146 ) عش ، ل ، ي : + والسلام من هذا الكتاب .
( 147 ) ى بدلا من « صورة » : تذييل فيه .
( 148 ) « هذه » ساقطة من عشه . ل .
( 149 ) عشه ، ل ، ى : القوة .
( 150 ) عشه : فمعنى .
( 151 ) ل : للنسبة .
( 152 ) ب خ : ولا بد .
( 153 ) ساقط من د .
( 154 ) ى : البريئة .
( 158 ) ى : البريئة .
( 155 ) ل : للموضوع .
( 156 ) ى : التأثير .
( 157 ) عشه ، ل ، ى : إن صدر إليها فعل .
( 159 ) عشه ، ل : هي نقيض فعلها ، ( ل مهملة ) . ى : حتى يفيض .
( 160 ) عشه : المادة .
( 161 ) عشه ، ل : فالأجسام .