من حيث هو معقول بالفعل غير مختلف ، وإنما اختلافه من حيث هو لي ولك « 63 » .
( 1018 ) المعقول بالفعل من حيث هو معقول بالفعل معقول أيضا مجردا عن الاختلاف ، وموجود « 64 » بالفعل في المعقول [ لي ولك ] « 65 » من غير اختلاف .
( 1019 ) هذا إن تصور في جسم لزمه ضرورة هيئة من قدر ووضع يختلف بها جسم وجسم من أجسام العاقلين ؛ فإما أن يكون لاحقا « 66 » من حيث هو المشترك وهذا لا يمكن - وإما أن يكون لاحقا من حيث هو لي ، فإذن هذا المختلف هو المعقول المركب ، وليس كلامنا فيه .
( 1020 ) الشيء لا يكون شرطا لنفسه ولا لمثله إلا من حيث مثله تركّب منه . « 67 » .
( 1021 ) إن تقرّر المعنى العقلي البسيط [ في جسم واحتمل التجزئة بأصناف الفصل والعرض ] « 68 » وغير ذلك ، فالجزء المفروض إما أن يكون شرطا لذلك المعنى أو لا يكون . فإن لم يكن فليس بجزء . وإن كان فهو شرط لنفسه أو لمثله من غير تركيب « 69 » . وهذا خلف .
( 1022 ) تحرير البرهانين المشرقيين في أن القوة العقلية لا يجوز أن تكون جسمانية .
( 1023 ) الغرض في إيرادنا هذه « 70 » المقدمة في بعض مقاييسنا ليس أن نثبت أنا نعقل ذاتنا دائما ؛ بل أن نبيّن أنه ليس السبيل إلى شعورنا بذاتنا وعقلنا لها فعل « 71 » تفعله ذاتنا . فحينئذ نتوصل إلى شعورنا بذاتنا « 72 » . بل ذلك فعل نتوصل به إلى « 73 » أنه يعقل أنه فعل .
( 1024 ) المحرك إما أن يحرك بقوة يرسلها إلى المتحرك تكون هي المحركة
هامش
( 1018 ) راجع الرقم 731 .
( 63 ) لر : هو لي ذلك .
( 64 ) لر : موجودا .
( 65 ) لر : ولكن .
( 66 ) لر : أن يكون الاختلاف .
( 67 ) لر : تركب به .
( 68 ) لر : في الجسم فاحتمل التجزية بأصناف القضاء والفرض .
( 69 ) لر :
من تركيب .
( 70 ) لر : ايراد هذه .
( 71 ) لر : فعلا .
( 72 ) لر : بذاتها .
( 73 ) لر : نتوصل إلى .