لعلّة « 649 » ؟ وأن إمكان الشيء لذاته لا لعلّة ؟
[ الجواب من خطه : هو ] « 650 » في حالتي وجوده وعدمه ممكن ، لا العدم يخرجه إلى الامتناع ، ولا الوجود « 651 » إلى الوجوب ، ولو خرج بالعدم إلى الامتناع أو بالوجود إلى الوجوب لكان هو في كل حال له ضروريّ ، « 652 » ولو خرج لوجوده إلى الوجوب وبطل الإمكان لخرج لعدمه إلى الامتناع وبطل الإمكان ؛ بل قوة الإمكان موجود « 653 » له في الحالين « 654 » جميعا .
* * * ( 890 ) سئل : « 655 » ما البرهان على أن ما يعقل غيره يعقل أنه يعقل ذلك الغير حتّى يلزم منه أنه يعقل ذاته ؟
الجواب : « 656 » ذلك بالقوة القريبة أو الفعل « 657 » ؛ والأشياء الواجبة الأحوال ، فإن ما يمكن أن يكون فيها فهو واجب ؛ والأشياء الممكنة الأحوال يمكن « 658 » أن يكون فيها الأحوال وما يلزم الأحوال ويقوّم الأحوال ؛ وكونه أنه [ عقل بالفعل يدخل في معقوله ] « 659 » ذاته ، فإن ذلك جزء هذه الجملة المعقولة - فهو قبله بالذات .
إن نشعر بذاتنا بحيث أنه معقول أو عاقل بالفعل فهو فينا بالإمكان وفيما يجب فيه « 660 » ما يصح « 661 » بالفعل .
* * * ( 891 ) سئل : بأي قوة أشعر بأني أبصرت أو سمعت ؟
الجواب : بالنفس الحيوانيّة أو الناطقة من طريق القوة « 662 » الوهميّة ، إذا
هامش
( 649 ) لر : بعلة .
( 650 ) لر : الجواب هو . ج ، م : الجواب ما هو .
( 651 ) لر : الموجود .
( 652 ) ى : ضروريا .
( 653 ) لر : بلى قوة الامكان موجودة .
( 654 ) ج : الحالتين .
( 655 ) « سئل » غير موجود في لر .
( 656 ) لر : الجواب بخطه .
( 657 ) لر : العقل .
( 658 ) ى ، لر : فيمكن .
( 659 ) لر : يجعل بالفعل أن يدخل في معقوله . ى : عقل بالفعل لن يدخل في معقولية .
( 660 ) لر : منه .
( 661 ) « ما يصح » ساقطة من ج .
( 662 ) « القوة » ساقطة من ج .