الأمر الذي ] « 454 » به يكون الشيء على الوصف المذكور ، والأول ذاته هو الأمر الذي هو « 455 » به على الوصف المذكور .
( 837 ) وإذا وصف بأنه عالم فمعناه أنه لذاته لا لسبب آخر « 456 » خارج عنه بحيث هو متجرد عن المادّة التجرّد التام ، فيحصل له لتجرده عن المادة « 457 » التجرد التام ، وهو ذاته الذي « 458 » يكون بما حصل له المتجرد « 459 » - وهو ذاته - عاقلا له ، وبما حصل للمتجرد « 460 » الذي هو ذاته أيضا معقولا . لا بتوسط أمر آخر غيره داخل عليه - كعقل مثلا يتوسط « 461 » على ما ذكر - ولا لأجل غاية خارجة عن ذاته هو على ذلك ، فيكون ذاته عقله ، إذ كان العقل « 462 » هو الأمر الذي به يكون الشيء على الوصف المذكور ، والأول ذاته هو الأمر الذي هو به على الوصف المذكور . « 463 » وإنه « 464 » عقل وإنه عاقل وإنه معقول ، فيه « 465 » شيء واحد .
( 838 ) وتحقيق ذلك من وجه آخر أن العقل بالحقيقة هو صورة المعقول وحصولها ، وذات الأول هو المعقول له ، فذاته عقله ، وهو العقل والعاقل والمعقول .
( 839 ) وإذا وصف بأنه حيّ فمعناه أنه لذاته [ لا لسبب أمر آخر ] « 466 » خارج عنه ، بحيث له الصفتان المتقدمتان جميعا - أعني الإدراك . والفعل - لا بتوسط أمر آخر غيره داخل عليه [ 81 آ ] كحياة مثلا بتوسطه « 467 » هو على ما ذكر ، « 468 » ولا لأجل غاية خارجة عن ذاته هو على ذلك ، فيكون ذاته حياته ؛ إذ كانت الحياة هو « 469 » الأمر الذي به يكون الشيء على الوصف المذكور من الإدراك والفعل ، [ والأول ذاته ] « 470 » هو الأمر الذي هو « 471 » به على الوصف المذكور من الإدراك والفعل .
هامش
( 454 ) ج : إذ الإرادة أمر .
( 455 ) « هو » ساقطة من لر .
( 456 ) ج : لا بسبب أمر .
( 457 ) لر + ما هو متجرد عن المادة .
( 458 ) ج : التي .
( 459 ) لر : التجرد .
( 460 ) لر : وربما حصل للتجرد .
( 461 ) ج : بتوسط . لر :
بتوسطه .
( 462 ) لر : عقله .
( 463 ) ج + : والأول ذاته .
( 464 ) لر : فإنه .
( 465 ) لر : وفيه .
( 466 ) ج : لسبب أمر .
( 467 ) لر : بتوسط هو .
( 468 ) ج : ما ذكره .
( 469 ) « هو » ساقطة من ج .
( 470 ) ج : فذاته .
( 471 ) « هو » ساقطة من لر .