أمر آخر غيره يكون صورة فيه أو جارى « 409 » مجرى الصورة ، وهو السبب في وصفه بأنه كذا - [ ولا سبب هو هيولى ] « 410 » أو [ جارى ( ج : د ، م : جار ) ] مجرى الهيولى - إذ كانت لا صورة هناك داخلة عليه هي السبب في وصفه بأنه كذا ، فلا هيولى « 411 » أو ما يجري مجرى الهيولى له . [ 79 ب ] فالهيولى أو « 412 » ما يجري مجراه إنما يكون بالقياس إلى الصورة ، فإذا لم يكن [ صورة لم يكن ] « 413 » الموصوف بأنه هيولى لها ، ولا سبب هو غاية قريبة أو بعيدة ، إذ كان لا لأجل « 414 » غاية خارجة عن ذاته هي غير ذاته « 415 » يوصف بأنّه كذا ، فيكون مثل هذا الشيء لذاته وبذاته ولأجل ذاته ما يوصف بذلك الوصف .
( 832 ) وأما أن يكون معناه أنه بسبب آخر « 416 » خارج عنه بحيث يوجد أو يصدر عنه شيء لا بذاته ، بل بتوسط أمر آخر غيره داخل عليه ، ولأجل غاية خارجة عن ذاته [ هي غير ذاته ] « 417 » هو على تلك الصفة ، فيكون لمثل « 418 » هذا الشيء السبب « 419 » في وصفه بأنّه كذا فاعل « 420 » أو جار مجرى الفاعل ، إذ كان لسبب آخر خارجا « 421 » عنه وصف بأنه كذا وصورة أو جار مجرى الصورة ، إذ « 422 » كان بحيث يوجد أو يصدر عنه شيء لا بذاته - بل بتوسط أمر آخر غيره داخل عليه هو السبب في وصفه بأنه كذا ، وهيولى أو جار مجرى الهيولى ، إذ كان لا بد للصورة التي له من موضوع وغاية قريبة أو بعيدة ، إذ كان لأجل غاية خارجة عن ذاته هي غير ذاته يوصف « 423 » بأنه كذا ، فيكون مثل هذا الشيء لا لذاته ، بل لفاعل ، ولا بذاته بل لصورة ، ولا [ لأجل ذاته بل ] « 424 » لأجل غاية خارجة عن ذاته ما يوصف بذلك الوصف .
هامش
( 409 ) ج : جاريا . د ، م : جار .
( 410 ) لر : لسبب هو للهيولي
( 411 ) لر : ولا هيولى
( 412 ) لر : والهيولى و .
ج : فالهيولى و .
( 413 ) ساقطة من لر .
( 414 ) لر : كان لأجل .
( 415 ) « هي غير ذاته » ساقطة من ج .
( 416 ) لر : لسبب آخر . ج ، د ، م : بسبب أمر آخر .
( 417 ) ساقطة من لر .
( 418 ) لر : ؟ ؟ ؟ مثل .
( 419 ) ج : سبب .
( 420 ) لر : وفاعل .
( 421 ) ج : خارج .
( 422 ) لر : أو .
( 423 ) لر : لوصف .
( 424 ) ساقطة من لر .