كما أن المبصر « 879 » عندما يبصر لا ينازعه تخيّل ولا شيء آخر .
[ واليقين من حيث هو يقين إنما ] « 880 » [ هو بتمثيل ] « 881 » الحد الأوسط ، والمشاهدة ملكة وإن صحبها الحد الأوسط ، فكأنه غير محتاج إليه .
* * * ( 727 ) ما الذي يمنع أن يكون حمل الوجود العام على وجود الأول وساير الوجودات « 882 » - [ لست أعني به الموجودات بل الوجودات ] « 883 » - حمل الجنس ؟ وما الذي دعانا إلى أن نقول : « إن حمله عليها « 884 » حمل اللازم » ؟
وكيف « 885 » حمل الممكن العام على الممكن الخاصّ ؟
( 728 ) ج ط - الوجود « 886 » لا يدخل في المفهومات البتة دخول مقوّم أيّ جزء ، فإن دخل في مفهوم شيء ففي « 887 » مفهوم الأول فقط .
والجنس لا يدخل في مفهوم ماهيّة واحدة فقط ، بل أقلّه في ماهيّتين « 888 » .
والممكن العامّ لا بعيد « 889 » أن يكون داخلا في مفهوم الممكن الخاصّ إن جعل مفهوم الخاصّ هو إنه غير ضروريّ - أي في الوجود والعدم - وإن « 890 » جعل كونه غير ضروري اسما للازم « 891 » الخاصّ لا لماهيّته وحقيقته من حيث هو ممكن خاصّ - إن كانت له في نفسه « 892 » حقيقة غير مفهوم هذا السلب - كان الممكن العام من لوازمه إن كان مفهوم الممكن العام هو أنه غير ضروري « 893 » ، فيكون مفهوما لا لحال الممكن العام ، بل لنفس حقيقته .
وذلك لأن السلوب كلها لوازم لا مقومات [ 64 ب ] إلا للسلوب ، فإن كان
هامش
( 727 ) راجع الرقم ( 647 ) و ( 479 ) .
( 879 ) عشه : البصر .
( 880 ) واليقين حيث انما .
( 881 ) ل : ؟ ؟ ؟ م ؟ ؟ ؟ ل . عشه : هو بتمثل .
( 882 ) عشه : على محل الوجود الأول وسائر الموجودات
( 883 ) ساقطة من لر .
( 884 ) ل ، عشه : عليه .
( 885 ) ل : فكيف .
( 886 ) ى ، ل ، لر : الموجود .
( 887 ) ل : بقي .
( 888 ) ى : بل في أكثر من ماهيتين .
( 889 ) عشه ، لر : لا يبعد .
( 890 ) عشه : فإن .
( 891 ) ل : اللازم .
( 892 ) « في نفسه » ساقطة من عشه .
( 893 ) عشه : غير ممتنع .