أو جزءا منه ، وأما إذا ساوقه « 219 » وحاذاه في اتّصاله أو في ترتيبه « 220 » ، أو كان « 221 » جزءا منه ثم انتهى طرف وفضل من أحدهما طرف آخر وجب تناهى ما يساوقه « 222 » أو هو جزء منه .
* * * ( 589 ) س ط - ثم إن ما قيل من « أن القوة إنما تنقسم بحسب ما فيه » كلام مشهور ويجب « 223 » أن يبرهن عليه .
( 590 ) ج ط - الجسم البسيط ذو القوة البسيطة إما « 224 » أن تكون القوة حاصلة في جسميته أو حاصلة في أطرافه - [ كالبياض والضوء - أولا في جسميته ولا في أطرافه . ] « 225 » فإن لم تك « 226 » في جسميته ولا في أطرافه فليس موجودا فيه فإن « 227 » كان في جسميته أو في أطرافه فأيّ جزء أخذته من الجسميّة التي هي فيه بالذات لم يخل إما أن توجد فيه القوة أو لا توجد . فإن لم توجد فذلك الجزء خال « 228 » عن القوة ، فليس ذلك الجسم « 229 » بكليّته فيه القوة بالذات وأولا - بل في بعض منه - وكذلك الحال إذا كانت القوة في الأطراف المنقسمة .
فإن كان في طرف غير منقسم - كالنقطة - وجب أن لا يكون موجود « 230 » في الجسم الكري الذي لا تتعيّن « 231 » فيه نقطة إلا بعد الحركة - والقوة تكون قبل الحركة .
وأيضا قد بيّنا أن النقطة وحدها لا تكون حاملة أولى « 232 » لقوة أو صورة « 233 »
هامش
( 589 ) راجع الشفاء : الصفحة السابقة .
( 590 ) قوله : ( وقد بينا . . . في كتاب النفس ) : الشفاء : النفس ، م 5 ، ف 2 ، ص : 187 .
( 219 ) ل : ساواه .
( 220 ) عشه : أو حاذاه في اتصاله أو ترتيبه .
( 221 ) ل : أو محل كان
( 222 ) ل :
يساويه .
( 223 ) عشه : مشهور يجب . ل : مشهور بحسب .
( 224 ) « اما » ساقطة من عشه .
( 225 ) تكرر في ل .
( 226 ) عشه ، ل : لم يكن .
( 227 ) عشه ، ل : وإن .
( 228 ) ب : خالى .
( 229 ) عشه : فليس الجسم .
( 230 ) عشه ، ل ، ج ، م ، د : موجودا .
( 231 ) ج : لا يوجد .
( 232 ) عشه : أولية .
( 233 ) ج : أو لصورة .