إلى موضوع ، بل يكون مستقلا بنفسه ، وما بعد هذا فهو أمر عارض ، فيكون العرض « 405 » علّة لا للجوهر « 406 » في نفسه ، بل في عرض من أعراضه - وهذا حق - .
* * * ( 373 ) مطالبات « 407 » على هذا :
ط - منها رسمية :
فعلّة الجسم من حيث هو جسم يكون علة لغير جوهريته ، أو لجوهريته : فإن كان لغير جوهريته فهو من حيث هو جسم - ليس من حيث له صورة جسمية - وإن كان « 408 » لجوهريته العام « 409 » فهو علة أيضا لنفسه ، وإن كان « 410 » لجوهريته الخاصة « 411 » فله علّتان في جوهريته ولزم الخلف المذكور في العرض .
( 374 ) ومنها مشرقية :
ط - يشبه أن تكون الجوهرية من لوازم الجسم - لا من مقوماته - وإن كان المشهور بخلاف ذلك ، فعلّة وجود « 412 » الجسم قبل علّة « 413 » لازمه ، « 414 » أو هو علّة لازمه بتوسّط الجسم ، فعلّة التخصيص « 415 » قبل علل العام .
( 375 ) ومنها رسمي جوابه عرشي « 416 » ، وأيضا جواب رسمي ؟
( 376 ) ط - [ والوجود أيضا « 417 » من حيث هو وجود عام ] « 418 » وإن اختلف من جهات أخرى - [ 30 ب ] وهو إما أن يكون معلولا من حيث هو
هامش
( 376 ) راجع الرقم : 475 .
( 405 ) ل : العرض العارض .
( 406 ) عشه ، ل : لجوهره .
( 407 ) عشه : مطالبة .
( 408 ) « كان » ساقطة من عشه .
( 410 ) « كان » ساقطة من عشه .
( 409 ) عشه ، ل : العامة .
( 411 ) يمكن القراءة في ب : الخاصية .
( 412 ) ل :
فعلة وجوده .
( 413 ) ع : عليه .
( 414 ) ل خ : فعلة وجوده قبل علته اللازمة .
( 415 ) ل خ ، عشه : المخصص .
( 416 ) عشه : ومنها رسمي سرعرشى . ل : ومنها رسمي جوابها سر عن شيء ( محرف ) .
( 417 ) ل :
والوجود من حيث ، عشه : فالوجود من حيث .
( 418 ) في نسخة همدان : الوجود من لوازم الشيء ومقوماته من حيث هو عام .