على الكل « 266 » . فإن فارقا متفرقين فرضا [ 27 آ ] وفارقت « 267 » الجملة غير مقسومة كانا سواء ولم يكونا - فليتأمّل « 268 » - .
( 321 ) وأيضا - المخالط « 269 » إن كان هو المفارق بالشخص فما به يتشخّص في الحالين موجود ، فهو بعد المفارقة ذو وضع ، وإن كان غيره بالشخص فذلك غير ممنوع بعد أن لا يتفق [ في النوع ، فإن الجائز على شخصي ] « 270 » نوع واحد واحد .
* * * ( 322 ) س ط - ما « 271 » البرهان على أن العقول الفعّالة فيها المعقولات ؟
( 323 ) ج ط - لأن فيها صفاتها مجردة على « 272 » المادة ، ومن صفاتها النسب إلى المبادي التي لها وإلى المعلولات ، والمبادي والمعلولات جزء النسبة وماهياتها جزء ماهية النسبة إليها .
* * * ( 324 ) [ مولانا - أدام اللّه أيامه - يشرح تحت هذه المسائل .
( 325 ) ج - تجب هذه الخدمة ] « 273 »
* * * ( 326 ) س ط - مزاج الرحم كيفية واحدة قد تقرر عليها الفعل والانفعال ، والمني لا يخلو إما أن يكون بسيطا لا خلاف « 274 » فيه ، أو يكون فيه اختلاف ؛ فإن كان واحدا وبسيطا ويفعل فيه بالطبع واحد وبسيط وجب أن يتشابه الفعل والانفعال - ولكنه غير متشابه ، بل عضو قلب ، وعضو كبد ، وعضو شيء آخر - وإن كان مختلفا إنما وحدتها بسبب الاجتماع والاتفاق في الرطوبة السيالة فيجب
هامش
( 323 ) راجع الرقم ( 349 ) .
( 266 ) في ب هنا ورد علامة ( ج ط ) أيضا والأظهر كونه سهوا .
( 267 ) ل ، عش : فارق .
( 268 ) « فليتأمل » ساقطة من عشه .
( 269 ) عش : المخالطة .
( 270 ) عشه : في النوع على شخص .
( 271 ) « ما » ساقطة من ل .
( 272 ) ل : صفاتها مجردة عن ، عشه : صفاتها المجردة عن . ج : صفات مجردة عن .
( 273 ) غير موجودة في ل ، عشه .
( 274 ) في هامش ب ، ى : لا اختلاف .