كمالا متقدما أو ثانيا .
* * * ( 314 ) س ط - ما « 258 » البرهان على أن مزاج المني لا يجوز « 259 » أن يكون سببا لفساد ذاته ؟
( 315 ) ج ط - هذا لا يحتاج إلى برهان إن عني « 260 » سببا بالذات ، وذلك لأن وجود الشيء « 261 » ، وهويّته « 262 » لو كان سببا لفساده لما ثبت . وإن عنى سببا بالعرض فهو سبب بالعرض ، لأن مزاجه يعدّه لفعل مفسد « 263 » صورته إلى العقلية فيه .
* * * ( 316 ) س ط - ما « 264 » البرهان على أن الرحم و « 265 » مزاجه لا يجوز أن يكون سببا لمزاج العلقة ؟
( 317 ) ج ط - كيف أبرهن على ما هو باطل ؟ فإن مزاج الرحم جزء سبب مزاج العلقة .
* * * ( 318 ) س ط - ما « 266 » البرهان على أن القوة لا يجوز أن تفارق وتخالط « 267 » .
( 319 ) ج - لأنها إن خالطت جاز عليها القسمة ، وجاز على البعض ما يجوز
هامش
( 314 ) راجع الرقم ( 483 ) .
( 316 ) راجع الرقم ( 484 ) و ( 327 ) .
( 318 ) راجع الشفاء : م 4 ، ف 2 ، ص 178 .
( 258 ) « ما » ساقطة من ل .
( 264 ) « ما » ساقطة من ل .
( 266 ) « ما » ساقطة من ل .
( 259 ) عشه : على أن المزاج لا يجوز .
( 260 ) ل : عنى به .
( 261 ) ل : المني .
( 262 ) عشه : وهو فيه .
( 263 ) ى . ل . عشه : يفسد .
( 265 ) « الواو » ساقطة من عشه .
( 267 ) عش : على القوة لا يجوز أن تخالط وتفارق .