( 61 ) وأمّا نسبته فإنّ هذه الصناعة قد يمكن أن تذهب الظنون فيها -
وهي آلة لمعرفة الموجودات
( 62 ) فأمّا مرتبة هذه الصناعة فإنّها تتقدّم جميع الصنائع التي تشتمل
عليها صناعة الفلسفة
( 63 ) وأما المنشئ لهذه والمثبت لها في كتاب فهو أرسطاطاليس وحده
( 64 ) أنحاء التعليم التي تستعمل في هذه الصناعة
( 65 ) خاتمة الكتاب
تعليقات على النصّ 113 - 114
المراجع 115 - 117
فهرس الكتب 118 - 119
فهرس الأعلام 120 - 124
الالفاظ المستعملة في المنطق — صفحة 13
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٣