كلمة شكر وتقدير
عشرون عاما أمضيتها في ترجمة « تاسوعات أفلوطين » مصحوبا في عملي بأعزّ الأصدقاء والزّملاء .
ولا بدّ لي من التّنويه بنوع خاصّ بعمل الزّميل الجليل الشّيخ صبحي الصالح ، رحمات اللّه عليه ، إكبارا وتقديرا للّمسات البيانيّة التي أتحف بها نصّ أفلوطين المعرّب .
كذلك أقدّم شكري للأخ فنسان حلّون ، أسكنه اللّه فسيح جناته ، الذي أسهم بدوره وعلى طريقته في إخراج هذا العمل على آلته الكاتبة .
وأخيرا كلمة عرفان بالجميل للأستاذين جيرار جهامي وسميح جناته ، الذي أسهم بدوره وعلى طريقته في إخراج هذا العمل على آلته الكاتبة .
وأخيرا كلمة عرفان بالجميل للأستاذين جيرار جهامي وسميح دغيم اللّذين أمضيا الساعات الطّوال في مراجعة ترجمة التاسوعات هذه وتنقيحها .