تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب ما بعد الطبيعة — صفحة 1

مساهمون:

ص١
بسم اللّه الرحمن الرحيم « 1 »

مقدمة الكتاب في الغرض من علم ما بعد الطبيعة

« 2 » [ قال القاضي أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشد رضى اللّه عنه : ] « 3 » 1 - قصدنا في هذا القول أن نلتقط الأقاويل العلمية « 4 » من مقالات أرسطو الموضوعة في علم « ما بعد الطبيعة » على نحو « 5 » ما جرت به عادتنا في الكتب المتقدمة . 2 - فلنبتدئ « 6 » أوّلا فنخبر بغرض هذا العلم ، ومنفعته ، وأقسامه ، ومرتبته ، ونسبته ؛ وبالجملة فنبتدئ بالأمور النافع تقدّم « 7 » تصوّرها عند الشروع في هذه الصناعة . فنقول : إنه قد قيل في غير ما موضع : إن الصنائع والعلوم ثلاثة « 8 » أصناف : وهي « 9 » إما صنائع نظرية ، وهي التي غايتها المعرفة فقط ؛ وإما صنائع عملية ، وهي

هامش
( 1 ) م تضيف : وصلى اللّه على محمد وآله . ح تضيف : والاستيفاق من اللّه العلي العظيم .
( 2 ) هذا العنوان من وضع الناشر .
( 3 ) ما بين حاصرتين عبارة زائدة في م .
( 4 ) م : العامة . والأصح : العلمية ، كما في ت ، ق ، ح .
( 5 ) ت : عادة .
( 6 ) م ، ت ، ح : فنبتدئ . ك ، ق : فلنبتدئ .
( 7 ) تقدم : ناقصة من ت .
( 8 ) ثلاثة : محذوفة من ك ، ق .
( 9 ) وهي : ناقصة من ك ، ت ، ح .
تلخيص كتاب ما بعد الطبيعة — صفحة 1 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)