فإنما هو منطّق على الشبيه « 1 » : كالمكاييل والصنوج في الموازين وغير ذلك . [ وينبغي أن تعلم أن اسم الواحد ينحصر في أربعة أجناس : الواحد بالاتصال « 2 » والواحد بأنه كلّ وتام « 3 » ، والأوّل البسيط في جنس جنس ، والواحد الكلى المقول بتقديم وتأخير وتشكيك على جميع ما عدد هنا من ذلك ] « 4 » . 16 - في الهوهو ، والمقابل « 5 » والغير ، والخلاف « 6 » « الهوهو » « 7 » يقال على جهات معادلة « 8 » للجهات التي يقال عليها الواحد : فمنه ما هو « 9 » في العدد ، وذلك فيما كان له اسمان ، كقولنا : إن محمدا هو ابن « 10 » عبد اللّه ، وبالجملة متى دلّ على شئ واحد بعلامتين ؛ ومنه ما هو في النوع كقولك « 11 » : إنك أنت أنا في الإنسانية ؛ ومنه ما هو هو بالجنس « 12 » ، كقولنا : إن هذا الفرس هو هذا الحمار في الحيوانية « 13 » ؛ ومنه ما هو « 14 » بالمناسبة وبالموضوع وبالعرض ؛ وقد تقدمت أمثلة ذلك كله . وهذا كله من نسبة « 15 » ما بالذات ، وهو المقصود في هذه الصناعة وفي غيرها ؛ ومنه ما بالعرض « 16 » ، وهذا إنما يذكر « 17 » حيث ما ذكر على جهة التحديد « 18 » ، كقولنا : إن الموسيقار هو الطبيب ، إذا عرض أن كان الموسيقار طبيبا ؛ والهوهو في النوع إذا كان في الجوهر قيل له مماثل ، وإذا كان في الكمية قيل له مساو ؛ وإذا كان في الكيفية قيل له شبيه ؛ والشبيه يقال على وجوه ؛ أحدها على السطوح التي زواياها متساوية وأضلاعها متناسبة ؛ ويقال : أجسام متشابهة « 19 » إذا
تلخيص كتاب ما بعد الطبيعة — صفحة 22
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٢٢
هامش
( 1 ) ت ، ح : فإنما هي منطقات على التشبيه .
( 2 ) ك ، م : الاتصال .
( 3 ) ك : كل وعام .
( 4 ) ما بين حاصرتين ناقص في ق .
( 5 ) م : التقابل . ك : القابل .
( 6 ) هذا العنوان ناقص من ق .
( 7 ) ك : والهوهو .
( 8 ) ق : المعادة .
( 9 ) ت : ما هو هو .
( 10 ) ت ، ح : أبو عبد اللّه .
( 11 ) ت ، ح : كقولنا .
( 12 ) ت ، ح : في الجنس .
( 13 ) ت : كقولنا إن هذا هو هذا الحمار في الحيوانية .
( 14 ) ت ، ح : ما هو هو .
( 15 ) ت ، ح : قسمة .
( 16 ) ت : ومنه بالعرض .
( 17 ) م : وهذا ذكر .
( 18 ) ت : على جهة التحديد منه .
( 19 ) ت : أصنام .