تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب العبارة — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

بسم اللّه الرحمن الرحيم [ صلى اللّه على ] « 1 » [ محمد وآله ] « 2 »

الفصل الأول

( 1 ) قال : وينبغي أن نقول أولا ما هو الاسم وما هي الكلمة . ثم نقول بعد ذلك ما هو الإيجاب والسلب وبالجملة ما هو الحكم والقول الذي هو جنس « 3 » الإيجاب والسلب . ( 2 ) فنقول : إن الألفاظ التي ينطق بها هي دالة أولا على المعاني التي في النفس ، والحروف التي تكتب هي « 4 » دالة أولا على هذه الألفاظ . وكما أن الحروف المكتوبة - أعنى الخط - ليس هو واحدا بعينه لجميع الأمم كذلك الألفاظ التي يعبر بها عن المعاني ليست « 5 » واحدة بعينها عند جميع الأمم . ولذلك كانت دلالة هذين « 6 » بتواطؤ لا بالطبع . وأما المعاني التي في النفس ، فهي واحدة بعينها للجميع كما أن الموجودات التي المعاني التي في النفس أمثلة لها ودالة عليها هي واحدة وموجودة بالطبع للجميع . ولكن القول في جهة دلالة المعاني التي

هامش
( 1 ) عنوان صلى . . . على ف ، ل : + سيدنا ل ؛ - ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) محمد وآله ف ، ل : + وسلم تسليما كتاب العبارة ل ؛ - ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) جنس ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + يعرض له ( ح ) ف .
( 4 ) هي ف : - ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 5 ) ليست ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + هي ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 6 ) هذين ف ، ق ، م ، د ، ش : هاتين ل .