* ونفس الكل : هو مبدأ قريب لوجود الأجسام الطبيعية ، ومرتبته في نيل الوجود بعد مرتبة عقل الكل ، ووجوده فائض عن وجوده .
* وحد الملك : أنه جوهر بسيط ذو حياة ونطق ، عقلي غير مائت ، هو واسطة : بين الباري عزّ وجلّ .
والأجسام الأرضية .
فمنه عقلي . ومنه نفسي . هذا حده عندهم .
* وحد العلة : عندهم أنها كل ذات وجود ذات آخر ، إنما هو بالفعل من وجود هذا الفعل ، ووجود هذا بالفعل ليس من وجود ذلك بالفعل .
* وأما المعلول : هو كل ذات وجوده بالفعل من وجود غيره ، ووجود ذلك الغير ليس من وجوده .
ومعنى قولنا ( من وجوده ) غير معنى قولنا ( مع وجوده ) فإن معنى قولنا ( من وجوده ) هو أن يكون الذات باعتبار نفسها ممكنة الوجود ، وإنما يجب وجودها بالفعل لا من ذاتها ، بل لأن ذاتا أخرى ، موجودة بالفعل ، يلزم عنها وجوب هذا الذات .
ويكون لها في نفسها الإمكان المحض .
ولها في نفسها بشرط العلة ، الوجوب .
ولها في نفسها بشرط عدم العلة ، الامتناع .
وأما قولنا ( مع وجوده ) فهو أن يكون كل واحد من الذاتين فرض موجودا . ، لزم أن يعلم أن الآخر موجود .
وإذا فرض مرفوعا ، لزم أن الآخر مرفوع .
والعلة والمعلول معا ، بمعنى هذين اللزومين ، وإن كان بين وجهي اللزومين اختلاف .
معجم المصطلحات العلمية العربية — صفحة 165
مساهمون: فايز الداية
ص١٦٥