و ( الاسطقس ) و ( الركن ) قد تستعمل على سبيل الترادف ، فيبدل بعضها مكان بعض ؛ بطريق المسامحة ، حيث يعرف المراد بالقرينة .
فالحجر إذا هوى إلى أسفل ، فليس يهوي لكونه جسما ، بل لمعنى آخر يفارقه سائر الأجسام فيه ، فهو معنى به يفارق النار التي تميل إلى فوق ، وذلك المعنى مبدأ لهذا النوع من الحركة ، ويسمى ( طبيعة ) .
وقد يسمى نفس الحركة طبيعة ، فيقال : طبيعة الحجر ، الهوي .
وقد يقال : ( طبيعة ) ل ( العنصر ) و ( الصورة الذاتية ) .
والأطباء يطلقون لفظ ( الطبيعة ) على ( المزاج ) وعلى ( الحرارة الغريزية ) وعلى ( هيئات الأعضاء ) وعلى ( الحركات ) وعلى ( النفس النباتية ) .
ولكل واحد ، حدّ آخر ليس يتعلق الغرض به ؛ فلذلك اقتصرنا على الأول .
الطبع : هو كل هيئة يستكمل بها نوع من الأنواع ، فعلية كانت أو انفعالية ، وكأنها أعم من الطبيعة .
وقد يكون الشيء عن ( الطبيعة ) وليس ب ( الطبع ) مثل الإصبع الزائدة .
ويشبه أن يكون هو ب ( الطبع ) بحسب الطبيعة الشخصية ، وليست ب ( الطبع ) بحسب الطبيعة الكلية .
ولعموم الطبع ل ( الفعل ) و ( الانفعال ) كان أعم من الطبيعة التي هي مبدأ فعلي .
الجسم : اسم مشترك قد يطلق على المسمّى به ، من حيث إنه متصل محدود ممسوح في أبعاد ثلاثة بالقوة ، أعني أنه ممسوح ب ( القوة ) وإن لم يكن ب ( الفعل ) .
وقد يقال ( جسم ) ل ( صورة ) يمكن أن يعرض فيها أبعاد ، كيف نسبت طولا وعرضا وعمقا ، ذات حدود متعينة .
معجم المصطلحات العلمية العربية — صفحة 148
مساهمون: فايز الداية
ص١٤٨