الهويات بخير السياسة بل لا تحمد كثرة الرؤساء لكن الرئيس واحد
التفسير
يقول وان كانت المبادى كلها أضدادا فيأتي وقت لا يوجد شئ من الاضداد فاعلا ولا محركا فان الضد يمكن ان يحرك ضده ويمكن الا يحرك فإذا حرك احتاج إلى مبدأ اخر من اجله كان محركا وقوله وأيضا الفعل بعد القوة فإذا ليست الهويات أزلية يريد وأيضا ان كانت المبادى أضدادا كانت القوة قبل الفعل وان كان ذلك فلا يكون للموجودات أزلية وقوله لا كن شئ اخر غير هذه وقد قيل في ذلك أنه يحتمل ان يريد لا كن ان كانت هاهنا موجودات قبل هذه الموجودات فقبل تلك اخر فيمر ذلك إلى غير نهاية وقد قيل في ذلك أنه محال مرارا كثيرة ويحتمل ان يريد لا كن يجب ان ننفى القول بان المبادى اضداد ونضع شيئا اخر غير مضاد وقد قيل في ذلك أنه موجود عند الابتداء