قد افتحصوا به فسماه الرأي الابوى ورأى الآباء وذكر ان فيه شكا كثيرا وهو ما ذا يعقل الاله سبحانه ثم اتى بالشك في ذلك فقال فإنه يظن أنه من الظاهرات إلهي جدا يريد فإنه يظن أنه من الظاهرات لنا انه يجب ان يكون هو اشرف الموجودات كلها اى في غاية الفضيلة والشرف حتى لا يوجد شئ اشرف منه ثم قال واما على اى حال يكون مثل هذا ففي ذلك عسر ما يريد ان موضع الشك ليس في ان الاله يجب ان يكون في غاية الكمال وأفضل من كل شئ لكن موضع الشك انّما هو على اى حال يكون هذا الشئ الذي هو في غاية الكمال في ذاته من جهة ما هو في هذه الحال ثم قال فإنه ان كان لا يعقل شيئا فما الشئ الكريم الذي هو له وانما هو له كالذي للنائم يريد فإنه يجب ان كان عاقلا ان يكون دائما بأحد امرين اما بالحال التي لا يستعمل العالم فيها علمه واما بالحال التي فيها يستعمل علمه فإن كان بالحال التي لا يستعمل فيها
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1694
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٦٩٤