تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1673

مساهمون:

ص١٦٧٣
كانت تدور الاكر الأول حتى يقوم عن ذلك ان يرى الكوكب قد رجع إلى موضعه الأول من فلك البروج ثم يرى اخذا في الاستقامة وكأنه يريد انه يلزم ان يحدث للكوكب عن حركات هذه الأفلاك المتضادة ان يتحرك بحركة لولبية فيرى راجعا ومستقيما وكان على ما يقول الإسكندر يضعون لكل فلك من أفلاك الكواكب الأول ما عدى فلك البروج فلك محرك ذلك الفلك على قطب واحد إلى ضد الجهة التي يتحرك إليها الفلك الأول وكانوا يضعون هذه الأفلاك المديرة إلى خلاف اما الخامس فتحت الرابع وعلى قطب واحد يدور واما السادس فتحت الثالث وعلى قطب واحد معه واما السابع فتحت الثاني وعلى قطب واحد معه وكانوا يزعمون أن بهذا النوع من الحركات المركبة يمكن ان يطابق ما يظهر بالحس من امر حركات هذه الكواكب وهذه الهيئة هي غير بينة لنا من هذا القول بحسب ما اشتهر من امر الحركات لهذه الكواكب في زماننا هذا وكذلك الامر