وقوله ما خلا التي تلاوم والتي في صورة واحدة وتختلف بالصور انما هو استثناء من الجواهر التي عللها مختلفة بالجنس وهي الأشياء التي عللها مختلفة بالنوع وهي في جنس واحد وذلك ان علل هذه هي واحدة بالصورة الجنسية مختلفة بالصورة النوعية وبدل هذا في ترجمة أخرى سوى التي بمساواة المقايسة والأخرى التي في نوع واحد بعينه لا بالنوع لا كن التوحيد هو اخر وقوله التي في صورة واحدة يعنى به الصورة الجنسية وقوله وتختلف بالصور يعنى به الصورة النوعية اى بالأنواع الآخرة وانما أراد ان علل الجواهر والجواهر التي تختلف يختلف منها ما يختلف بالجنس على نحو قريب من اختلاف علل المقولات العشر ولا يقول فيها انها واحدة ما خلا ان يقول فيها انها واحدة بالتناسب وما خلا ما كان منها متفقا في جنس واحد وصورة واحدة
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1547
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٥٤٧