الطب الذي يحرك إلى الصحة أو إلى المرض فان الطب هو اخر غير الصحة والمرض ولما كانت صورة الصحة ليست في نفس الطبيب في مادة كما هي صورة الصحة ولذلك ليس تفعل صورة البرء الذي في نفس الطبيب فعل البرء لأنه لو كان ذلك كذلك لكان الطبيب بما عنده من صورة البرء صحيحا قال وان كان بلا نظام مثل هذا البرء المحرك البناية يريد انه ان كان البرء المحرك ليس له نظام البرء الذي في البدن ولا صورة البناية لها نظام صورة البيت اى ليس لصورة البرء الذي في النفس فعل برء مثل فعل البرء الذي في البدن وهو الذي دل عليه في الترجمة الأخرى بقوله صورة لا ترتيب كهذا الذي يحرك صناعة البناء اى ان الصورة التي في النفس هي صورة لا ترتيب لها اى لا فعل لها مثل التي من خارج النفس مثل
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1527
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٥٢٧