هذه النار اللحم العظم الرأس جميعها مادة ومن الجوهر هو الذي هو الأكثر جدا وذلك الاخر والغير متجزى
التفسير
قال الإسكندر انه أشار بهذا إلى أفلاطون كما يوجد في بعض النسخ . قال ولم يقل انهم أحسنوا باطلاق وانما قال لم يسيء الذي جعلها الأشياء الطبيعية . قال وهذا القول يكون اظهر هكذا ولهذا السبب لم يسيء الذين وضعوا الصور ان كان لها وجود بوجه من الوجوه بان أوجب كل ما كان منها بالطبيعة . قال وقد يمكن قوله ان يفهم هكذا ولهذا السبب لم يسيء الذي وضع صورة