التفسير
قوله ومن هنا يقال المكيال في سائر الأشياء الذي به يعلم أولا كل واحد منها يريد ومن الواحد العددي اى من المشبه به نقل اسم المكيال إلى كل واحد مما يكال به ما هو داخل في جنس الكمية كما نقل إلى ذلك الجنس اسم الكمية من الكمية العددية وقوله وفعل كل واحد منها واحد في الطول والعرض والعمق وفي السرعة يريد والعلة في نقلة هذا الاسم إلى الذي يقدر به فيما عدى الاعداد ان فعلها هو واحد ان كان واحدا في الطول ففي الطول وان كان واحدا في العرض ففي العرض وان كان واحدا في العمق ففي العمق وان كان واحدا في سرعة الحركة التي سببها الثقل والخفة ففعله واحد في تقدير الثقل وقوله فان الثقل والسرعة مشتركة في الاضداد وكل واحد منها مضاعف مثل الثقل الذي هو ما كان من الميل في الشئ وأيضا الذي له زيادة والسرعة هي التي لها حركة ما كانت لها بالكمية والتي لها زيادة حركة أيضا فان للثقيل سرعة وللخفيف