Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 566

Contributors:

P.566
بالحد على الأمور المحسوسة اعني انه يعتقد فيها قوم انها جواهر الأمور المحسوسة لان الذهن إذا رفعها ارتفعت معها الأمور المحسوسة مثل الامر في الجسم المطلق مع الجسم المحسوس وفي السطح مع الجسم وفي الخط مع السطح ولما لم يكن هذا من رايه قال فإنه يظن بعض الناس ان هذه إذا عدمت لم يكن شيء وانها تحدّ جميع الأشياء يريد وانما يسمى بعض الناس هذه جواهر لأنه ظن أن ما يعرض له ان يعدم الموجود في التصور بعدمه انه جوهر الموجود فلذلك قال في هذه انها جواهر ولذلك زعم قوم ان العدد جوهر الموجودات ثم قال وأيضا يقال جوهر الدال على ما الشيء في جميع الأشياء وكلمة ذلك حده وهذا جوهر كل واحد من الأشياء يريد ويقال جوهر على الذي يجاب به في جواب ما هو الشيء في كل واحد من الأشياء وعلى القول الذي يدل من الشيء على المعنى الذي به كان موجود جوهرا وهذا جوهر كل واحد من الأشياء ثم قال فيعرض ان يقال الجوهر بنوعين أحدهما الموضوع الأخير الذي لا يقال على غيره والاخر الذي يدل على هذا الشيء وهو